تكيس المبيض

تكيس المبيض: يتم الاطلاع على شكل المبيضين كما يظهر في صورة الموجات فوق الصوتية, حيث تُرى العديد من الأكياس غير النامية بحجم 8 ملليمتر. لا تستطيع هذه الأكياس إطلاق بويضة. وقد لا يسبب ذلك أي أعراض مرضية على الإطلاق أو عرض أو اثنين من المذكورين بالأسفل. ووفقًا للإحصاء، ما يقرب من 20 – 60% من النساء لديهن هذه الحالة (حوالي 2% في المملكة المتحدة و60% من نساء دول الشرق الأوسط).
متلازمة تكيس المبيض: تتميز متلازمة تكيس المبيض بتراكم أكياس صغيرة في المبيضين نتيجة فرط إفراز هرمون الذكورة (الأندروجين) ومقاومة الأنسولين. يسبب عدم الاتزان المزمن على المدى البعيد وصعوبة إطلاق البويضات (انعدام الإباضة)، مما يسبب غياب دورة الحيض أو عدم انتظامها وبالتالي حدوث العقم. وتشمل الأعراض المرضية الكلاسيكية غزارة شعر الوجه والجسم وظهور حب الشباب والسمنة.
قد لا يظهر على مريضات تكيس المبيض أي أعراض مرضية أو عارض واحد أو أكثر من التالي:
- عدم انتظام دورة الحيض أو غيابها
- العقم
- حب الشباب
- زيادة معدل نمو الشعر
- السمنة
لا يوجد علاج للشفاء من متلازمة تكيس المبايض، لذا فالعلاج موجه للأعراض المرضية.
أما بالنسبة للنساء اللواتي يعانين من “تكيس المبيض وانعدام الإباضة”، أي أن الجسم غير قادر على إطلاق بويضة كل شهر، سيُخصص العلاج لتحفيز الإباضة خاصة لعلاج العقم الناتج عن ذلك. وستُفحص الأعراض المرضية المرافقة لتكيس المبيض، ولكن لا يمكن إجراء العلاج بالتزامن حتى لا يؤثر على علاج الخصوبة.
يحفز فرط إنتاج الأندروجين الأعراض المرضية مثل غزارة نمو الشعر وحب الشباب وانحسار خط الشعر. ويجب معرفة مصدر ارتفاع هرمون الذكورة لاستهدافه بالعلاج. فقد ينتج هذا الارتفاع من المبيض أو الغدة الكظرية أو الدهون. وسيساعد إجراء الفحص الكامل للأندروجين الطبيب على اكتشاف مصدر فرط إفرازه مما يساعده على علاج العارض المرضي.
وقد يصف الطبيب حبوب منع الحمل لتثبيط إفراز الأندروجين من المبيض أو الديكساميثازون للحد من إنتاج الغدة الكظرية للأندروجين عند المريضات المعانيات من فرط نمو الشعر. وعادة يُدعم هذا العلاج بتلقي العلاج المضاد للهرمون الذكوري باستخدام سيبريتورون أسيتات وسبايرولاكتون.
وتشمل الخيارات العلاجية الأخرى لعلاج فرط نمو شعر الجسم والشعر تثبيط المستقبلات الذكورية على البشرة. وفعالية العلاج الدوائي محدودة وذلك لاختفاء تأثيرها الطبي فور التوقف عن تناول الدواء. ونظرًا لأن دورة حياة الشعر 6 أشهر، فعادة سيلزم تناول الأدوية خلال الفترة الزمنية نفسها على الأقل لاستهداف جريب الشعر. ويُنصح أيضًا باتباع طرق بديلة مثل الحلق وإزالة الشعر بالليزر والعلاج الكهربائي والكريمات مثل إفلورنيثين 11,5% والكريم الموضعي إن إف.
تنتج أعراض متلازمة تكيس المبيض من ارتفاع مستويات الأندروجين ومقاومة الأنسولين.
- تحدث أعراض تكيس المبيض بسبب عدم اتزان الهرمون المحفز للجريبات والهرمون اللوتيني، والميل إلى فرط إفراز الهرمون اللوتيني من الغدة النخامية.
- يزيد عدم الاتزان من فرط إنتاج الهرمون اللوتيني التستستيرون من المبيضين، مما يسبب أعراضًا مرضية أخرى مرتبطة بتكيس المبيض مثل حب الشباب وزيادة شعر الوجه والجسم والسمنة. كما يمنع المبيضين من إطلاق بويضة كل شهر مما يسبب العقم وعدم انتظام الدورة الشهرية.
- عادة يرتبط تكيس المبيض بانخفاض الغلوبيولين المتربط بالهرمونات الجنسية. والغلوبيولين المرتبط بالهرمونات الجنسية هو بروتين يرتبط بهرمون الذكورة في دم المرأة ليثبطه. ويرفع انخفاض الغلوبيولين المرتبط بالهرمونات الجنسية في متلازمة تكيس المبيض نسب هرمون التستستيرون النشط، مما يزيد من الأعراض المرضية لتكيس المبيض.
- يرتبط تكيس الرحم بمقاومة الأنسولين. والمرأة التي تعاني من مقاومة الأنسولين لا تستطيع استخدامه، لذا يفرز الجسم المزيد من الأنسولين حتى يستخدمه الجسم. ويحفز ارتفاع نسب الأنسولين من إفراز المزيد من الأندروجين (هرمون الذكورة) من المبيض مما يسبب فقد الجريبات غير الناضجة. ويُفرز الأنسولين من البنكرياس، مما يحول السكر إلى طاقة في أجسامنا. وبما أن الأنسولين لا يمكن استخدامه، يتراكم السكر ويتحول إلى دهون في الجسم مما يؤدي إلى السمنة.
- يزيد خطر الإصابة بداء السكري أو ضعف تحمل الغلولكوز قبل سن 40.
- ارتفاع نسب البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة (الكوليسترول الضار) وانخفاض نسب البروتينات الدهنية مرتفعة الكثافة (الكوليسترول الجيد).
- ارتفاع خطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجية 7 أضعاف، بما يشمل النوبات القلبية وأمراض الشرايين التاجية خاصة في النساء اللائي يعانين من عدم انتظام دورات الحيض.
- ارتفاع ضغط الدم.
- ارتفاع معدل الإجهاض في الثلث الأول من الحمل ثلاثة أضعاف.
- خطر التعرض لانقطاع التنفس أثناء النوم.
إن معظم مشكلات العقم عند النساء المصابات بتكيس المبيض تنتج بسبب انعدام الإباضة. ومن العوامل المساهمة، مقاومة الأنسولين الموجودة في 75% من المصابات بتكيس المبيض، مما يسبب انعدام الإباضة ويؤثر على جودة البويضات وزيادة خطر الإجهاض في الثلث الأول من الحمل ثلاثة أضعاف.
علاوة على ذلك، قد يؤثر استمرار انعدام الإباضة في تكيس المبيض لفترات طويلة على بطانة الرحم، والتي تحتاج إلى الاستقرار والاتساع حتى تتهيأ صحيًا للحمل.
لذا يستهدف علاج العقم في متلازمة تكيس المبيض إلى 3 أشياء: تحسين مقاومة الأنسولين واستقرار بطانة الرحم وحدوث الإباضة. وتقل مقاومة الأنسولين على نحو رئيسي باتباع تغييرات في نمط الحياة مثل النظام الغذائي وممارسة التمرينات الرياضية وفقدان الوزن والأدوية المحفزة للأنسولين مثل الميتفورمين. وتزيد فرص النساء البدينات اللواتي خسرن أوزانهن في انتظام دورات الحيض 9 أضعاف عن اللواتي لم يفعلن. وتزيد فرص النساء اللواتي خسرن الوزن الزائد وتناولن عقار المتفورمين 16 ضعفًا لحدوث الإباضة طبيعيًا عن اللواتي لم يخسرن الوزن. وفور إحداث تغييرات في نمط الحياة، يصبح الهدف الرئيسي في العلاج هو تحفيز الإباضة وتنظيم العلاقة الزوجية أو التلقيح داخل الرحم.
- يشمل تنشيط الإباضة تحفيز المبيضين لإنتاج جريب أو اثنين في الدورة الواحدة.
- هنا، يجب مراقبة تحفيز الإباضة باستخدام الموجات فوق الصوتية لتقييم نمو الجريب وحجمه واستعداد بطانة الرحم. ويجب تقييم نمو الجريبيات باستخدام الموجات فوق الصوتية أثناء تحفيز الإباضة، وذلك لخطر تحفيز العديد من الجريبات وحدوث فرط تنشيط للمبيض وحدوث حملٍ متعدد. ويُجرى تصوير الموجات فوق الصوتية بجانب فحوصات الدم لتحديد نضوج البويضات واستعداد بطانة الرحم لاستقبال الحمل.ولعل إجراء التلقيح الخارجي آيعد آمناً، ولكن من أكثر المضاعفات الشديدة المختلفة عند الخضوع لعلاج الخصوبة هو حدوث متلازمة فرط تنشيط المبيض. فخلال العلاج، يجب تناول أدوية الخصوبة لتحفيز إفراز المبيض للعديد من جريبات البويضات.وتشير متلازمة فرط تحفيز المبيض أن هناك استجابة مرتفعة لأدوية الخصوبة وحدوث تضخم في المبيض. وعند حدوث ذلك، يطلق المبيضان موادًا كيميائية في دم الجسم، مما يؤدي إلى تسرب السوائل من الأوعية الدموية إلى الجسم. وقد يدخل ذلك السائل إلى البطن وفي بعض الحالات الشديدة في الحيز حول القلب والرئتين. وتشمل أعراض متلازمة فرط تنشيط المبيض تورم البطن أو الإنتفاخ والغثيان والقيء كلما تدهورت الحالة. ويزيد خطر حدوث متلازمة فرط تنشيط المبيض في النساء المصابات بتكيس المبيض خاصة وليس بالضرورة النساء تحت سن 30 عامًا أو من تعرضت له مسبقًا. وفي حالة حمل النساء المصابات في متلازمة فرط نشاط المبيض، لم يرد حدوث أي آثار سلبية على الطفل على الرغم من المخاطر التي قد تتعرض لها الأم. يجب التواصل مع الطبيب على الفور حال ملاحظة أي أعراض مرضية مذكورة سابقًا أثناء تلقي علاج الإخصاب الخارجي. وقد يحدث نمو للعديد من الجريبات مع أي عقار محفزٍ للإباضة. وفي هذه الحالة، يجب إلغاء الدورة أو تحويلها إلى دورة إخصابٍ خارجي. وسيحتاج الطبيب إلى استشارتك بعناية لمناقشة الخطوات التالية من العلاج.
العلاج المستخدم في تحفيز التبويض في النساء كما يلي:
-
الكلوموفين سترات (كلوميد): الكلوموفين سترات هو علاج الخصوبة الرئيسي لتحفيز التبويض في النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبيض اللائي يعانين من عدم الخصوبة الناتجة عن عدم التبويض.
يرفع الكلوموفين سترات إنتاج الهرمون المحفز للجريبات، مما يحفز البويضات على النضج والانطلاق. ومن الضروري معرفة أن الكلوموفين له القدرة على تأخير زيادة سمك الرحم ونضج بطانته تلقائيًا وهذا أمر ضروري لتعلق الجنين بالرحم. لذا يجب على الطبيب إجراء الموجات فوق الصوتية وفحوصات الدم ليحدد أفضل وقتٍ لتحفيز التبويض واضعًا في الاعتبار حجم الجريب وبطانة الرحم. ويُحظر استخدام الكلوموفين عشوائيًا ويجب تلقيه تحت إشرافٍ طبي.
ويجب استخدام الكلوموفين تحت إشراف طبي عن كثب، لارتباطه بارتفاع خطر الإصابة بسرطان المبيض إذا استُخدم لأكثر من 12 دورة. لذا يُنصح باستخدامه في 6 دورات فقط.
وهناك 3 جرعات للكلوموفين وترتبط بوزن المرأة. وقد يلزم تلقي جرعاتٍ أعلى لتحفيز التبويض، ولكنها قد تزيد من حدوث الآثار الجانبية خاصة تأخر زيادة بطانة الرحم وزيادة خطر نمو العديد من الجريبات التي قد تؤدي إلى حمل التوائم.
تزيد احتمالية الحمل في التوائم بمعدل امرأة من بين عشر سيدات حال تلقي الكلوموفين وعادة ما يكون توأمًا.
-
ليتروزول أو أقراص فيمارا: يحمل نفس درجة فعالية الكلوموفين في تحفيز التبويض. ويُستخدم ليتروزول لرفع الهرمون المحفز للجريبات. ويُفضل استخدام ليتروزول لسرعة بدء استعادة بطانة الرحم. ويحبذ استخدام ليتروزول في النساء اللائي يعانين من تاريخ مرضي لسرطان الثدي نتيجة انخفاض نسبة الإستروجين. ولا توجد دراساتٍ واضحة لفعالية ليتروزول في رفع معدل الحمل، ولكن أثبتت الدراسات على الحيوانات تسببه في عيوبٍ خلقية باستخدامه أثناء الحمل ولكن لم تجر أي دراسات على النساء الحوامل.
-
جونادوتروفين – قابل للحقن: تتميز الحقن بقوة فعاليتها عن الأقراص مثل الكلوموفين ويجب استخدامها بحذر في حالات تطور العديد من الجريبات.
-
أقراص ميتفورمين (جلوكوفاج): دواء محفز للتحسس للأنسولين: يشيع استخدام الميتفورمين في علاج داء السكري؛ ويُساعد على عكس العديد من الأعراض المرضية المرتبطة بمتلازمة تكيس المبيض وذلك برفع حساسية الجسم للأنسولين. ويزيد المتفورمين من فرص الحمل في النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبيض المقاوم للأنسولين والمقاومات للكلوموفين، ويحسن من نتائج علاجات العقم الأخرى.
تتميز فعالية المتفورمين بتأخر بدئها لمدة 6 أسابيع إلى 3 أشهر. لذا يُتناول الميتفورمين أولًا لزيادة تحسس الجسم للأنسولين وتحقيق الأثر المرغوب على المبيض.
وتعتدل الدورة الشهرية ويحدث التبويض في 40% من النساء المتلقيات للمتفورمين، وينجح الحمل في 75% منهن ويمكن استخدام الميتفورمين خلال الحمل كاملًا لتقليل خطر الإصابة بسكري الحمل.
وقد تعاني النساء المتلقيات للمتفورمين من الآثار الجانبية مثل الإسهال والغثيان واضطرابات الجهاز الهضمي ونوبات الصداع.
-
تثقيب المبيض: يتم ثقب المبيض بإبرة باستخدام تيارٍ كهربي وذلك عبر جراحة بالمنظار. وكانت تُجرى سابقًا في حالات المبيض المقاوم للأدوية والحقن، ولكن لم يعد يوصى بإجراء هذا العلاج من قبل أطباء النساء لتسببه في تندب المبيض وبعض التصاقات الحوض مما يؤثر على مخزون المبيض وتدمير التيار الكهربي للجزء القريب من المبيض. ويستمر أثر هذا العلاج ستة أشهر على الأكثر ثم يعود عدم اتزان الهرمونات مرة أخرى بعد هذه الفترة.
-
ديكساميثازون – لعلاج مقاومة الكلوميد: هو جرعة منخفضة من الستيرويد؛ ويُمكن استخدامه مع النساء اللائي يعانين من عدم تبويض المبيض بالأدوية، ويُنصح باستخدام في العديد من النساء المعانين من هذه الحالة. ويُستخدم لفترات قصيرة فقط ويتميز بخلوه من أي آثار بعيدة المدى. وتعاني بعض النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبيض من مقاومة التبويض على الرغم من استخدام الأدوية المحفزة له.
-
الإخصاب الخارجي: حال فشل تحفيز التبويض، أو في حالات نمو العديد من الجريبات خلال تحفيز التبويض في دورة طبيعية، قد يوصي الطبيب بإجراء الإخصاب الخارجي.
قد تعاني عامة 30% من النساء ذوات دورات الحيض المنتظمة من تكيس المبيض. وقد يسبب عدم انتظام دورات الحيض ضررًا وخطرًا وذلك لأنه قد يسبب في ارتفاع خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم إذا تُرك دون علاج لسنوات عديدة. ويجب حدوث أربع دورات حيضٍ للسيطرة على هذا الخطر الصحي.
وهناك 5 طرق محتملة لتنظيم دورة الحيض.
- تحسين مقاومة الأنسولين: ويرجع ذلك لدور مقاومة الأنسولين الكبير في تكيس المبيض، لذا فإن تحسين هذه المقاومة يساعد في استعادة وظائف الحيض الطبيعية.
- يساعد خسارة الوزن في تنظيم دورة الحيض وكذلك في تحسين الإباضة.
- أثبت علاج المتفورمين قدرته على استعادة دورة الحيض الطبيعية عند 40% من النساء.
- من أشهر العلاجات المستخدمة أحيانًا موانع الحمل الفموية لاستعادة دورة الحيض الطبيعية. ويُحظر استعمال موانع الحمل الفموية عند النساء اللواتي يعانين من جلطات الدم وتجلط الأوردة العميقة والنساء اللائي تجاوزت أعمارهن 35 عامًا ويدخن.
- استخدام العلاجات الهرمونية الأخرى مثل الدوفاستون أو أنواع البروجستيرون الأخرى لعلاج نقصه الحادث حال انعدام الإباضة مما يسبب تأخر الحيض.
بغض النظر عن نسبة التستيستيرون لديكِ، فتعتبر مقاومة الأنسولين أحد المعايير الخاصة لمتلازمة تكيس المبيض، وتتواجد عند 70% من النساء المصابات بها.
- يؤخر الأنسولين مباشرة تطور الجريب في مرحلة غار الجريب، مما يكسب المبيض مظهره الكلاسيكي المعروف بكثرة الجريبات في المبيض المتكيس.
- يتعارض ارتفاع الأنسولين بسبب مقاومته مباشرة مع الانقسام الجيني الطبيعي للبويضة، مما يؤثر على جودتها وقدرتها على التخصيب. ويزيد ذلك من خطر الإجهاض.
- يرتبط الأنسولين المرتفع أيضًا بجريبات المبيض مما يرفع مستويات الهرمون اللوتيني والذي قد يؤثر أيضًا على جودة البويضة.
- تترسب جزيئات الدهون في الخلايا الدهنية بكثرة، مما يعرضها للانفجار مسببة تفاعلًا التهابيًا وإطلاق العديد من المواد الكيميائية الالتهابية خاصة عامل نخر الورم. ويحفز ذلك جهاز المناعة عند النساء ويهاجم الجنين مما يؤدي إلى الإجهاض والعقم.
- التحكم بالوزن: يقلل خسارة الوزن عند النساء البدينات من هرمون التستستيرون، ويعيد عدم اتزان الهرمون اللوتيني لمستواه الطبيعي، ويحسن من الخصوبة والأنسولين والغلوكوز وفحوصات الدهون ويقلل من فرط نمو الشعر. ويرفع علاج السمنة الغلوبيولين المرتبط بالهرمون الجنسي، مما يقلل من نشاط التستستيرون.
- تنظيم الغذاء:تقليل السكر/النظام الغذائي منخفض السكريات: يقلل اتباع النظام الغذائي منخفض السكريات من مستويات الأنسولين مما يساعد على علاج مقاومته، بينما يزيد النظام الغذائي الغني بالسكريات من مستويات الأنسولين. على سبيل المثال، يؤدي تناول االخبز الأبيض (مرتفع السكريات) إلى امتصاص السكر في الدم، مما يؤدي إلى الارتفاع المفاجئ في مستويات الأنسولين. بينما يسمح الخبز البني بالامتصاص التدريجي للسكر؛ فيُحافظ على مستويات الأنسولين.زيادة تناول البروتين: كلما زادت حصتك من البروتين، يجب التقليل من تناول الكربوهيدرات مما يساعد على علاج مقاومة الأنسولين.تجنب السكر: يزيد السكر من مستويات الأنسولين مما يحفز إفراز الأندروجين خارج المبيض، فيؤدي إلى وقف الإباضة وظهور حب الشباب وفرط نمو الشعر.
تجنب الفركتوز: التقليل من تناول الفركتوز يخفض من المتلازمة الأيضية. والمتلازمة الأيضية هي مجموعة من الحالات المرضية – كارتفاع ضغط الدم وارتفاع سكر الدم وكثرة الدهون حول الخصر والمستويات غير الطبيعية للكوليسترول- وتحدث جميعًا مما يزيد من خطر أمراض القلب والسكتة وداء السكري.
الأحماض الدهنية المتحولة: تُنصح النساء المصابات بتكيس المبيض بتجنب تناول حلوى الدوناتس ورقائق البطاطس والأطعمة المهدرجة وكذلك الأطعمة السريعة الغنية بالأحماض الدهنية المتحولة.
الجريب فروت: يساعد تناول نصف ثمرة الجريب فروت يوميًا على تنظيم مستويات الأنسولين والغلوكوز
- ممارسة التمرينات الرياضية E تساعد ممارسة التمرينات الرياضية على تنظيم مستويات الغلوكوز والأنسولين، وامتصاص الغلوكوز من الدم ونقله إلى العضلات. وإذا تمكنت من تنظيم مستويات الأنسولين، فسيسهل تنظيم مستويات التستسيروزن وهو السبب الرئيسي للعديد من أعراض تكيس المبيض. لا توجد توصيات رسمية للتمرينات الرياضية لحالات تكيس المبيض، ولكن التوصيات التالية متفق عليها كتوجيهات إرشادية:الجمع بين تمرينات القوة وتمرينات القلب هو المفتاح الأساسي لعلاج متلازمة تكيس المبيض. تساعد تمرينات القوة على بناء العضلات، وتكمن أهميتها في قدرتها على رفع معدل الأيض القاعدي مما يساعد على حرق المزيد من السعرات الحرارية وقت الراحة وأثناء التمرين. تساعد تمرينات القلب على رفع معدل نبض القلب، واستخدام الطاقة مما يرفع من حرق السعرات الحرارية فتساعد في خسارة الوزن. ومعدل التمرينات المطلوبة في المصابات بتكيس المبيض 30 دقيقة يوميًا بمعدل 5 مراتٍ في الأسبوع وتشمل جلستان لتمرينات القوة أو المقاومة.
- المتفورمين أو الغلوكوفاج: يزيد من حساسية أنسجة الجسم للأنسولين. ويساعد المتفورمين على خسارة الوزن على نحوٍ أيسر
- المكملات الغذائية:الكروميوم: يساعد تناول 1000 مللي غرام/يوم لمدة شهرين على زيادة حساسية الأنسولين.
إنوسيتول (دي-كيرو-إنوسيتول): يُعتقد أنه المسؤول جزئيًا عن مقاومة الأنسولين عند المصابات بتكيس المبيض نقص دي – كيرو – إنوسيتول. ويساعد تناول 1200 مللي غرام/يوم من الإنوسيتول على تقليل نسب التستستيرون بنسبة 55%، مما يحسن من مقاومة الأنسولين ويزيد من معدل الإباضة. ويتوافر المكمل الغذائي بينيتول بديلًا جاهزًا للإنوسيتول.مستخلص بذور العنب (ريسفيراترول): أحد مضادات الأكسدة الذي يساعد في الوقاية من مقاومة الأنسولين في العضلات والدهون والكبد.فيتامين د: يحسن من تحمل الغلوكوز ومقاومة الأنسولين في المصابات بتكيس المبيض.
مستخلص المانجو الأفريقية (إيرفينجيا جابونيسيس): تتميز بفعاليتها في تخفيض الوزن ومحيط الخصر وتحسن من الأيض (المتأثر بمقاومة الأنسولين).ليبتين: يتميز هذا الهرمون بقدرته على تحسين شهية الجسم وحرق الطاقة.
- تقييم المختبر: يُمكن تقييم مقاومة الأنسولين وتأثيره على أيض السكر بفحص دمٍ بسيط. تظهر مستويات الأندروجين الخارج من المبيض والغدة الكظرية في فحص الدم. كما أنها تعكس الاتزان الهرموني الناتج عن الإصابة بتكيس المبيض. يُمكن تقييم ارتفاع نسبة الهرمون اللوتيني إلى الهرمون المحفز للجريبات في المصابات بتكيس المبيض بإجراء فحصٍ للهرمونين والإستراديون في اليوم الثاني والثالث والرابع من الدورة. ويجب استبعاد الإصابة بمتلازمة كوشينغ في بعض النساء؛ وذلك عن طريق قياس مستويات الكورتيزول في البول والدم.وفي حالات البرولاكتين، يُعثر على ارتفاع بسيط في البرولاكتين في 30% من المصابات بالبرولاكتين. وعند بعض النساء، يكون هذا الارتفاع مؤقتًا وقد يستمر لدى 5% منهن فقط.
- التقييم بالتصوير الإشعاعي:تصوير الموجات فوق الصوتية على الحوض: تتميز نتائج المصابات بتكيس المبيض في تصوير الموجات فوق الصوتية على الحوض بوجود 10 أكياسٍ أو أكثر في المبيض؛ يبلغ قياس كل منها 8 ملليمتر محيطة بجزء كثيف من السدى (نسيج المبيض) أو متفرقة داخل جزء كبير من السدى.